
16 أغسطس 2026 | The Wright Brothers News
في اليابان، حصلت شبكة وطنية من القيادات الشابة ورجال وسيدات الأعمال على اعتراف جديد بسبب توسع جهودها في مجال التنوع والإنصاف والشمول.
المنظمة هي:
Junior Chamber International Japan — JCI Japan
والمعروفة في اليابان باسم:
日本青年会議所 — Nihon Seinen Kaigisho
وفي أغسطس 2026، تم الاعتراف بها في اليابان باعتبارها المنظمة التي تضم أكبر عدد من الشركات الأعضاء العاملة على مبادرات DE&I — Diversity, Equity & Inclusion.
العدد هو:
1,779 شركة
لكن بالنسبة إلى القارئ العربي، قد يكون السؤال الأهم:
ما هي JCI Japan أصلاً؟
وهل يوجد في السعودية أو الإمارات أو قطر شيء مشابه لها؟
الإجابة هي:
نعم، توجد منظمات تؤدي وظائف قريبة جداً.
لكن النموذج العربي ليس نسخة مطابقة من النموذج الياباني.
JCI Japan ليست مجرد شبكة أعمال
من السهل أن نعتقد أن JCI Japan مجرد نادٍ لرجال الأعمال الشباب.
لكن هذا ليس وصفاً كافياً.
Junior Chamber International هي شبكة عالمية تهدف إلى تطوير القيادات الشابة من خلال:
ريادة الأعمال،
تنمية المهارات الفردية،
خدمة المجتمع،
والتعاون الدولي.
في اليابان، يشارك في شبكة الـJC عدد كبير من أصحاب الشركات والمديرين والقيادات المحلية.
لكن الفكرة لا تقتصر على النجاح التجاري.
السؤال الذي تطرحه الحركة على أعضائها هو، بشكل أو بآخر:
بعد أن تنجح في شركتك، ماذا ستفعل من أجل مدينتك ومجتمعك والجيل القادم؟
وهنا تبدأ أوجه التشابه مع بعض المؤسسات في الخليج والعالم العربي.
في الإمارات: Young Arab Leaders
ربما تكون إحدى أكثر المنظمات العربية إثارة للاهتمام عند مقارنة المنطقة بـJCI Japan هي:
Young Arab Leaders — YAL
وهي شبكة تأسست عام 2004، وتعمل على تطوير الجيل القادم من القادة العرب، خصوصاً من خلال التوجيه، والتعليم، وريادة الأعمال، وربط الشباب بقادة وخبراء من القطاعين العام والخاص.
وزارة التجارة الخارجية في دولة الإمارات تصف Young Arab Leaders بأنها منظمة تهدف إلى رعاية الجيل القادم من قادة الأعمال في العالم العربي، ومساعدة الشباب ورواد الأعمال على تطوير قدراتهم.
وفي فبراير 2026، استضافت دبي منتدى Young Arab Leaders بحضور شخصيات من الاقتصاد وريادة الأعمال والحكومة والرياضة والثقافة والفنون.
ووفقاً للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، تضم الشبكة اليوم أكثر من 700 شاب وشابة من مختلف أنحاء العالم العربي.
هذا يجعلها مثيرة للاهتمام جداً عند مقارنتها بـJCI Japan.
المنظمتان ليستا متطابقتين.
لكن هناك فكرة مشتركة واضحة:
القائد الشاب لا ينبغي أن يبني مسيرته المهنية فقط، بل أن يساعد أيضاً في بناء المجتمع الذي يعيش فيه.
النموذج الإماراتي مختلف: الشباب داخل صناعة القرار
في الإمارات، توجد أيضاً منظومة مختلفة تستحق الاهتمام:
مجالس الشباب.
الحكومة الإماراتية توضح أن هذه المجالس أنشئت لإعطاء الشباب دوراً مباشراً في تطوير السياسات والمشاريع والمشاركة في صنع القرار.
وتشمل المنظومة:
- مجلس الإمارات للشباب
- المجالس المحلية للشباب
- المجالس العالمية للشباب
- المجالس الوزارية
- المجالس الشبابية داخل المؤسسات والشركات
وهذه نقطة مهمة للغاية.
في اليابان، تعمل JCI بصورة مستقلة عن الحكومة بوصفها حركة مدنية وقيادية.
أما في الإمارات، فنرى نموذجاً يستطيع فيه الشباب أن يكونوا جزءاً مباشراً من الهياكل التي تناقش مستقبل الدولة والمؤسسات.
الطريق مختلف.
لكن الهدف متشابه:
إعداد جيل جديد من القادة قبل أن يأتي يوم تسلمهم المسؤولية الكبرى.
في السعودية: شباب الأعمال ورؤية 2030
في السعودية، نجد نموذجاً آخر قريباً من بعض وظائف JCI Japan.
من أبرز الأمثلة:
مجلس شباب أعمال الشرقية
التابع لغرفة الشرقية.
ويقول المجلس إن مهمته هي:
تطوير ودعم شباب الأعمال والمساهمة في خلق بيئة اقتصادية مساندة.
ومن أهدافه المعلنة:
دعم رؤية السعودية 2030،
زيادة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة،
نشر ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب،
تشجيع الابتكار،
تطوير المهارات الإدارية والتقنية،
والتعاون مع المؤسسات العربية والدولية لخدمة شباب الأعمال.
هذا قريب جداً من أحد أوجه JCI Japan.
ففي الحالتين، لا ينظر إلى رجل الأعمال الشاب فقط كشخص يريد توسيع شركته.
بل كشخص يمكن أن يصبح:
قائداً اقتصادياً،
وصانعاً للتغيير،
وعنصراً في تطوير المنطقة التي يعيش فيها.
السعوديون يبنون القيادات من خلال التجربة
من البرامج التي يقدمها مجلس شباب أعمال الشرقية برنامج يستضيف قادة ومسؤولين لعرض تجاربهم على رواد الأعمال.
وهناك برامج لمساعدة الشباب على تجاوز العقبات التي تواجه مشاريعهم، وزيارات للجهات الحكومية والداعمة، وبرامج لنقل تجارب رواد الأعمال الناجحين إلى الجيل الجديد.
فلسفة هذا النموذج قريبة من فكرة JCI:
القيادة لا تتعلم فقط من الكتب.
بل تتعلم من:
التجربة،
الفشل،
المشروع،
المسؤولية،
والاحتكاك بمن سبقك.
وغرفة جدة تتحرك أيضاً في الاتجاه نفسه
غرفة جدة تدير هي الأخرى برامج لريادة الأعمال تهدف إلى دعم أصحاب المشاريع وبناء روابط بينهم وبين قطاع الأعمال والمستثمرين والجهات الحكومية.
تشمل البرامج التدريب والاستشارات والزيارات وتوسيع العلاقات التجارية وتشجيع الشباب والشابات على الدخول في عالم ريادة الأعمال.
ومنذ عام 2007، تستضيف جدة أيضاً معرضاً لشباب الأعمال، يهدف إلى عرض مشاريع المنشآت الصغيرة والناشئة وتبادل الخبرات وبناء التحالفات والبحث عن فرص الاستثمار.
هذه المنظمات ليست JCI Japan.
لكنها تنتمي إلى الفكرة نفسها تقريباً:
كيف نحول الشاب الطموح إلى شخص قادر على قيادة مؤسسة، ثم المساهمة في اقتصاد ومجتمع أكبر؟
في قطر: Youth Entrepreneurs Club
في قطر أيضاً نجد نموذجاً قريباً.
وهو:
Youth Entrepreneurs Club
أو نادي رواد الأعمال الشباب.
المنظمة غير ربحية، وتركز على مساعدة رواد الأعمال الشباب من خلال المعلومات، والفعاليات، والخدمات المتعلقة بالاستثمار وريادة الأعمال.
وتقول رؤيتها إنها تريد مستقبلاً تكون فيه بيئة ريادة الأعمال القطرية مليئة بقيادات أعمال شابة تمتلك المهارات والموارد التي تحتاجها للنجاح.
هذا يجعلها أقرب إلى الجزء الاقتصادي من JCI Japan.
لكن JCI Japan تتجاوز ريادة الأعمال وحدها، إذ تربطها أيضاً بمشروعات المجتمع المحلي، والتعاون الدولي، وتنمية القيادات.
قطر جزء أيضاً من شبكة ريادة أعمال عربية أوسع
هناك كذلك مبادرات مرتبطة بغرفة التجارة الدولية وESCWA تهدف إلى إعداد الجيل القادم من رواد الأعمال في المنطقة العربية، من خلال التدريب والإرشاد وربط رواد الأعمال المحليين بخبراء دوليين.
وهذا يعكس اتجاهاً أوسع في الخليج:
ريادة الأعمال أصبحت جزءاً من بناء الإنسان، وليس مجرد تأسيس شركة.
فلماذا تهتم اليابان الآن بالتنوع؟
DE&I تعني:
Diversity — التنوع
Equity — الإنصاف
Inclusion — الشمول
لكن اليابان لا تناقش هذه المسألة فقط لأنها أصبحت فكرة عالمية شائعة.
هناك أسباب داخلية قوية جداً.
اليابان تواجه:
شيخوخة سكانية،
تراجعاً في عدد العاملين،
حاجة متزايدة إلى المواهب الأجنبية،
تغيراً في دور المرأة داخل الاقتصاد،
وحاجة أكبر إلى استيعاب أشخاص تختلف ظروفهم العائلية والصحية والاجتماعية.
ولهذا، فإن التنوع بالنسبة إلى اليابان أصبح أيضاً سؤالاً اقتصادياً.
إذا لم تستطع الشركات الاستفادة من أشخاص مختلفين، فإن قاعدة المواهب المتاحة لها ستتقلص.
ولهذا فإن رقم 1,779 مهم
لو أعلنت شركة يابانية عالمية واحدة عن سياسة جديدة للتنوع، سيكون ذلك خبراً.
لكن ما يحدث هنا مختلف.
هناك:
1,779 شركة داخل شبكة واحدة.
بعضها قد يكون كبيراً.
وكثير منها شركات محلية أو متوسطة وصغيرة.
وهذه نقطة شديدة الأهمية في اليابان.
اليابان ليست فقط Toyota وSony وNintendo.
الاقتصاد الياباني يتكون أيضاً من آلاف الشركات المحلية والعائلية التي توفر الوظائف وتحافظ على الحياة الاقتصادية في المدن والمناطق.
إذا بدأت هذه الشركات في تغيير ثقافتها، فإن التأثير يصبح أقرب إلى الحياة اليومية للناس.
وهذا يشبه ما يحدث في الخليج
هناك نقطة مشتركة مثيرة للاهتمام بين اليابان ودول الخليج.
في اليابان، هناك حاجة إلى إعادة التفكير في القوى العاملة بسبب الشيخوخة السكانية.
وفي السعودية والإمارات وقطر، هناك تحولات اقتصادية ضخمة مرتبطة بتنويع الاقتصاد، وريادة الأعمال، وتمكين الشباب، وتطوير المواهب الوطنية.
الأسباب مختلفة.
لكن النتيجة متشابهة:
الدولة الحديثة تحتاج إلى عدد أكبر من القادة القادرين على العمل مع أشخاص مختلفين.
وهنا يصبح مفهوم الشمول أكثر أهمية.
السعودية: رؤية 2030
في السعودية، كثير من المؤسسات الشبابية والاقتصادية تربط نشاطها مباشرة برؤية 2030.
الهدف ليس فقط تأسيس المزيد من الشركات.
بل بناء اقتصاد أكثر تنوعاً، ورفع مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتطوير مهارات الشباب، وتشجيع المبادرة والابتكار.
وهذا يخلق نموذجاً مختلفاً عن اليابان.
اليابان تتحرك بدرجة كبيرة من خلال شبكات المجتمع المدني والأعمال المحلية.
السعودية تتحرك ضمن تحول وطني واسع.
لكن الطرفين يحتاجان إلى شيء واحد:
جيل من الشباب يستطيع حمل المسؤولية.
الإمارات: الشباب كشريك في المستقبل
الإمارات ذهبت خطوة مختلفة.
من خلال مجالس الشباب، يتم دمج الشباب في النقاش حول السياسات والمشاريع العامة.
ومن خلال شبكات مثل Young Arab Leaders، يلتقي الشباب مع شخصيات ذات خبرة من الأعمال والحكومة والثقافة.
هذه البيئة تمنح القائد الشاب شيئاً مهماً:
الوصول المبكر إلى المسؤولية.
وهذه أيضاً إحدى فلسفات JCI Japan.
لا تنتظر حتى يصبح الشخص في الخمسين من عمره كي تسمح له بقيادة الناس.
اجعله يتعلم القيادة وهو شاب.
دعْه يجرب.
دعْه ينجح.
ودعْه يخطئ أيضاً.
ماذا يمكن أن يتعلم اليابان والعالم العربي من بعضهما؟
اليابان لا تحتاج إلى نسخ الإمارات.
والسعودية لا تحتاج إلى نسخ اليابان.
وقطر لا تحتاج إلى نسخ الولايات المتحدة أو أوروبا.
فالتنوع الحقيقي لا يعني أن تتحول جميع الدول إلى النموذج نفسه.
لكل مجتمع:
تاريخه،
ثقافته،
دينه،
تركيبته السكانية،
اقتصاده،
وأولوياته.
لكن هناك أسئلة عالمية.
كيف نطور القيادات الشابة؟
كيف نحافظ على المدن والمجتمعات؟
كيف ندعم رواد الأعمال؟
كيف نجعل الشركات قادرة على استيعاب أشخاص من خلفيات مختلفة؟
كيف ننقل المسؤولية إلى الجيل القادم؟
هذه الأسئلة لا تخص اليابان وحدها.
في الثقافة اليابانية هناك مفهوم «وا»
من الكلمات المهمة في الثقافة اليابانية:
和 — Wa
وغالباً ما تترجم إلى:
الانسجام.
وقد يبدو مفهوم الانسجام متعارضاً مع التنوع.
لكنه ليس بالضرورة كذلك.
في الموسيقى، لا تنتج الهارمونية من صوت واحد.
بل من أصوات مختلفة تعمل معاً.
وربما ينطبق الأمر نفسه على المجتمع.
يمكن للناس أن يكونوا مختلفين.
وأن يحتفظوا بهوياتهم.
وأن يظلوا قادرين على التعاون.
وهذه الفكرة ليست غريبة على الثقافة العربية
الثقافات العربية نفسها مبنية على طبقات هائلة من التنوع.
الخليج مختلف عن بلاد الشام.
والمغرب العربي مختلف عن المشرق.
والمدن العربية الكبرى تجمع اليوم مواطنين ومقيمين من عشرات الثقافات واللغات.
خصوصاً في مدن مثل:
دبي،
أبوظبي،
الدوحة،
الرياض،
وجدة.
لذلك، فإن سؤال التنوع ليس سؤالاً غربياً فقط.
بل هو سؤال عملي يواجه المجتمعات العربية الحديثة أيضاً:
كيف نحافظ على هويتنا، وفي الوقت نفسه نتعامل بثقة مع عالم شديد التنوع؟
التنوع لا يعني التخلي عن الهوية
هذه نقطة أساسية.
التنوع لا يعني أن تصبح اليابان أقل يابانية.
ولا يعني أن تصبح السعودية أقل سعودية.
ولا أن تتخلى الإمارات عن هويتها.
ولا أن تفقد قطر ثقافتها.
العكس تماماً.
إذا كان على الجميع أن يصبحوا متشابهين حتى يستطيعوا الانتماء، فلا يوجد تنوع حقيقي.
القيمة تكمن في أن:
نختلف، ومع ذلك نستطيع العمل معاً.
1,779 شركة ليست نهاية القصة
الاعتراف الذي حصلت عليه JCI Japan لا يعني أن كل واحدة من هذه الشركات أصبحت مكان عمل مثالياً.
ولا يعني أن اليابان أنهت جميع مشاكل التمييز أو عدم المساواة.
الشمول الحقيقي يظهر في الحياة اليومية.
هل تستطيع المرأة الوصول إلى الإدارة العليا؟
هل يستطيع الأب أن يشارك في رعاية أطفاله من دون أن يخسر مستقبله المهني؟
هل يستطيع الشخص ذو الإعاقة استخدام مهاراته بالكامل؟
هل يمكن للموظف الأجنبي أن يصبح ببساطة زميلاً، لا أن يبقى دائماً “الأجنبي”؟
هل يستطيع الموظف الشاب أن يخالف مديره في الرأي؟
هل يشعر الناس بالأمان الكافي للاعتراف بالخطأ؟
هذه هي الاختبارات الحقيقية.
ربما تكون القصة الأكبر هي بناء الجيل القادم
عندما ننظر إلى JCI Japan،
أو Young Arab Leaders في الإمارات،
أو مجالس شباب الأعمال في السعودية،
أو Youth Entrepreneurs Club في قطر،
نجد نماذج مختلفة.
لكن خلفها سؤال واحد:
من سيقود مجتمعاتنا بعد عشر أو عشرين سنة؟
والأهم:
كيف نعد هؤلاء القادة اليوم؟
لا يكفي أن يكون القائد ناجحاً مالياً.
القائد القادم يحتاج إلى فهم:
الناس،
الثقافات،
التكنولوجيا،
المجتمع،
والتغيير.
وهنا تكمن أهمية هذه الشبكات.
إنها لا تبني شركات فقط.
إنها تبني الأشخاص الذين سيقودون تلك الشركات والمجتمعات في المستقبل.
من اليابان إلى العالم العربي
رقم 1,779 هو رقم ياباني.
لكن السؤال عالمي.
كيف نحول الاختلاف إلى قوة؟
كيف نبني اقتصاداً يسمح لعدد أكبر من الناس بالمشاركة؟
وكيف نهيئ جيلاً شاباً لا يكتفي بوراثة المجتمع الحالي، بل يمتلك القدرة على تحسينه؟
اليابان تبحث عن إجابتها.
السعودية تبحث عن إجابتها.
الإمارات تبحث عن إجابتها.
قطر تبحث عن إجابتها.
والطرق لن تكون متطابقة.
ولا ينبغي لها أن تكون كذلك.
فالتنوع الحقيقي لا يعني أن نسير جميعاً في الطريق نفسه.
بل أن نحترم اختلاف طرقنا، وأن نتعلم من بعضنا ونحن نبني المستقبل.
ملاحظات هيئة التحرير
ما هي JCI Japan؟
Junior Chamber International Japan هي المنظمة اليابانية الوطنية التابعة لشبكة Junior Chamber International.
وتركز على تطوير القيادات الشابة من خلال الأعمال وريادة الأعمال، والمشروعات المجتمعية، والتطوير الشخصي، والتعاون الدولي.
هل توجد نسخة مطابقة في السعودية أو الإمارات أو قطر؟
لا يظهر أن هناك منظمة واحدة في هذه الدول تطابق JCI Japan في جميع خصائصها.
لكن توجد منظمات تقوم بوظائف متشابهة في مجال تطوير القيادات وريادة الأعمال والمشاركة المجتمعية.
ما أهم منظمة يمكن مقارنتها بها في الإمارات؟
Young Arab Leaders — YAL من أبرز الأمثلة.
تأسست عام 2004، وتركز على إعداد الجيل القادم من القادة العرب، وتطوير الشباب ورواد الأعمال من خلال التوجيه والتعليم والتواصل مع القيادات والخبراء. وتضم الشبكة أكثر من 700 شاب وشابة من أنحاء المنطقة العربية وفق بيانات 2026.
وماذا عن مجالس الشباب في الإمارات؟
الإمارات تمتلك شبكة رسمية من مجالس الشباب تشمل مجلس الإمارات للشباب، والمجالس المحلية والعالمية والوزارية ومجالس المؤسسات.
وهدفها إشراك الشباب في تطوير السياسات والمشاريع وصنع القرار.
ما المنظمة الجديرة بالاهتمام في السعودية؟
مجلس شباب أعمال الشرقية مثال واضح.
يركز المجلس على دعم شباب الأعمال، وريادة الأعمال، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والابتكار، ويربط جزءاً من أهدافه مباشرة بتحقيق رؤية السعودية 2030.
كما تقدم غرفة جدة برامج واسعة لدعم رواد الأعمال وتطوير الشركات الناشئة والشبابية.
ماذا عن قطر؟
Youth Entrepreneurs Club منظمة شبابية غير ربحية تعمل على توفير الخدمات والمعلومات والفعاليات لرواد الأعمال الشباب، بهدف تطوير جيل جديد من قيادات الأعمال القطرية.
منظمة عربية أخرى تستحق المتابعة
إلى جانب المؤسسات الوطنية، فإن Young Arab Leaders مهمة لأنها تعمل على مستوى عربي عابر للحدود، وليس داخل دولة واحدة فقط.
وهذا يجعلها، من زاوية بناء شبكة إقليمية من القيادات، من أكثر النماذج العربية إثارة للاهتمام عند مقارنة المنطقة بشبكة JCI العالمية.

コメント